مخلوقات لن تخدعك | تدوينات

كنت أتابع منذُ فترة شاب سعودي يهوى تربية الثعابين والعقارب وبعض الحشرات السامة مثل العناكب وغيرها، في أحد المقاطع التي شاركها على التيك توك ذكر أن النوع الذي يستعرضه من العقارب مناسب ليتم تربيته فهو ليس بشديد العدائية أو السميه، فعلقت “نحن في جهاد لإخراج العلاقات والمخلوقات السامة من حياتنا وأنت تريد منا تربيتها!” وكان ذلك من باب الدعابة، ولكن رده كان سبباً في تغير نظرتي لعالم الزواحف وقد كان رده “على الأقل هذه المخلوقات لن تخدعك وتوهمك بأنها غير سامة” هل كان رده دفاعاً عما يحب؟ أم أنها الحكمة التي تعيد تذكير الإنسان بأنه يحمل جميع احتمالات الخير والشر وعليه أن يراجع ما مالت إليه نفسه بين الحين والآخر؟


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *