
عن الكاتب
بدر المانع، كاتب يملأ محبرته منذ بداية تواجده وانطلاق رحلته على الأرض المُحدبة، والتي بدأت منذ منتصف عام ١٩٩٠م. يسير مُحمّلًا بالرمزية، مُحبًا للفنون والجماليات، ومعنيًّا بإثراء الفن والإبداع والإلهام
يعيقه مؤقتًا عن إكمال كتابة الكُتب والمؤلفات ونشرها شيءٌ من الرغبة في ابتكار نوعٍ جديد من الدهشة التي تكون بمثابة مفاتيح للإلهام، كما تُعيقة مثاليةٌ ورغبةٌ في إتمام رحلته للتعرّف على النفس الواحدة التي خُلق منها الجميع، وملامحها وتجليات طينتها المتعددة
وكباحثٍ ومنقّبٍ عن آثار وملامح النفس، فإنه يرى الكلمة والعاطفة ودلالاتها من محبةٍ ومودةٍ أو كراهيةٍ وعداوةٍ جزءًا يستلزم احتواءه واستيعابه قدر الإمكان، لإعادة إنتاجه وتحويله إلى مرايا وموضوعات تعود إلى رصيد ما يُثرى به الفن والإلهام ويتعلم منه الإنسان
رؤيته للقلم وعلاقته به
يرى الكاتب القلم أداةً روحية، ويتعامل معه كذلك، وقد اختصه بأن يكون صاحبه ورفيقه ومعلمه وخليله منذ عمرٍ مبكر. ويراه أيضًا دابته القادرة على أخذه للارتحال من جمود وقيود الواقعية، وحدود الزمن والشخصية، لبلوغ عوالم الجمال والإلهام، والتعرّف على أصالة الإنسان وجمال فطرته وملامحه الأولى
رؤيته للكلمة وعلاقته بها
يرى الكاتب الكلمة كبوصلةٍ ونداءٍ اختارته السماء ليهتدي به الإنسان إلى نفسه، وكفلكٍ يحمله للإبحار نحو يقينٍ وإيمانٍ يقرّبه إلى ربه
ويرى الكلمات كإيقاعاتٍ موسيقيةٍ تولد من رحم الموسيقى، والكلمة الحقيقية دائمًا ما تكون كأغنيةٍ مُلهمة تطرب بها الروح، والكلمة الغليظة القاسية المؤلمة كسوطٍ رحيمٍ تُلجم به النفس في حال تعالت وطغت
أما علاقته بالكلمات، فهي كعلاقة الروح بملامحها
مبلغه من العلم والعمل
أما مبلغه من العلم، فهو لا يزال كغيره ممن يؤمنون بأن العلم رحلة لا تنتهي، ولا ينبغي لها ذلك، وأن الحياة تجربة علمية كبرى، وأن الجهل لا يخف ثقله عن النفس إلا بالتعلم من الأسئلة والتجارب والتأملات. وهو ممن يُحمّلون أيامهم بالأسئلة والبحث والتأمل لبلوغ علم يسمو بهم، ويصلح من حالهم، ويعمّق في أثرهم وتأثيرهم، وقد يكون ممن يحملونها بشيء من التسويف الكثير أيضًا
أما ما يتعلق بالعلم الذي يُدرّس، فقد حظي بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال عام ٢٠١٥م، وقبل ذلك حظي بدبلومٍ عالٍ في علوم الحاسب الآلي عام ٢٠١١م
وقريبًا من ذلك، كان فضوله المعرفي حول ما قد تنتهي إليه المسارات التعليمية قد دفعه إلى الدخول في تجارب مهنية في سنٍ مبكرة، فالتحق بعددٍ من الشركات، وأنهى ما يقارب عقدًا من الزمن في تجارب مهنية متعددة ومكثفة بأعبائها ومسؤولياتها، انتهت به إلى اختيار طيّ قيدها عام ٢٠٢٢م
وكان آخر ما انتهى إليه في المجال المهني إدارته لإحدى المنشآت التي يجتمع تحت سقفها العشرات من الأنشطة التجارية، وتستقبل الآلاف من الزوار بصورة يومية، وتُحصّل عددًا من الملايين بصورة سنوية
وقد وجد في ذلك المكان الكثير مما يمكن تأمله، والكثير مما يمكن أن يقدمه، وقد استمتع بتلك التجارب وبما قدمه فيها
وهو اليوم يستثمر وجوده في مساراتٍ أخرى، قد تنتهي إلى أثرٍ أجمل ونفعٍ أعظم
