
نطاق الحماية
ستكون خارج نطاق الحماية إذا حاولت التربص بالآخرين للإضرار بهم؛ لذا توقّع أن كل ما سوف تفعله، وإن غلّفته بمبررات ذكية، سيعود ضرره مضاعفًا ليوقظك على حقيقة أنك تسير في الاتجاه الخاطئ.
لذا ذكّر نفسك بأنك مشروع إنساني، لا ملائكي ولا شيطاني. وإذا كان من طبيعتك أن تخطئ أو تتمادى جهلًا أو اتباعًا للهوى، فمن طبيعتك أيضًا أن تُبصر الشرور في نفسك، وتسعى إلى فهم ما يمكن فهمه، وإصلاح ما يمكن إصلاحه.
هناك الكثير من الأعمال المهمة التي نحن بحاجة إلى إنجازها قبل مغادرة هذه الحياة، وأهمها العودة إلى الله بقلب سليم. وهذه المهمة الشاقة قد تتطلب حياةً بأكملها، فحاول أن تلتفت إلى ما هو مهم، وتغض الطرف عن كل ما هو عابر ومؤقت.

اترك تعليقاً