إرشادات مظللة | تدوينات وتأمليات

معظم الطرق قد تصرفك عن طريق طمأنينة تدفعك للسعي والتسليم واليقين بأنك على اتصال دائم باحتمالات جمال، مددها من مدد جمال جميلٍ محبٍ معين.

قد يشغلك ويصرفك المحبون بشكوكهم أو مخاوفهم وتملكيتهم، والقرناء بتحولاتهم واحتمالات نديّتهم، والمفكرون بآرائهم ومثاليتهم، والمتفلسفون بمنطقهم ورؤيتهم، والسياسيون بحروب يرونها دفاعًا عن حضارتهم، والحاسدون بصراعاتهم الداخلية وعداوتهم.

وليست الحياة آمنة أو دائمة لتكون الطمأنينة أو السعادة أو الجمال هو ما يُطمع فيها ويُنشد منها على الدوام، ولكن هذه النفس إذا لم تسعى لبلوغ طمأنينة تعينها على تأصّل اليقين، فستظل بانتظار مُخلِّصٍ يهديها إلى صراط مستقيم، وليس هناك من مُخلِّص، فالاضطرابات قد تكون متجددة والانحرافات قد تعود لتكون متأصلة، وكثير من الإرشادات يحتمل أن تكون مظللة، ومن عظيم عطايا الرحمن أن أودع لنا في القرآن إرشادات تهدي وطرق تنجي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *