الثعبان والذكريات السعيدة
قصة رمزية قصيرة

في البرية، قررت الثعبان الأم تعليم صغارها طريقة الهجوم والدفاع عن النفس، فتوجهت برفقتهم إلى رجل يستريح في الخلاء، محاولًا أن يتأمل ملامح الوجود وملامحه في الوجود.

وقبل أن تصل الثعبان إليه، كان ذلك الرجل قد غادر.

عادت الثعبان بغرور مكسور وشعور بالمظلومية، وقامت الليل تدعو وتناجي السماء بأن تثأر لها ولصغارها من ذلك الذي أفسد عليهم فرصة عيش حياة هنيئة وخلق ذكريات عائلية سعيدة.

شاركنـا :

  • ما الرمزية في القصة؟
  • ما الرسائل الظاهرة والخفية فيها؟
  • شاركنا قراءتك الخاصة في التعليقات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *