
ذباب في محاضرة للفلسفة | القصص والحوارات
قرر المحاضر في علم الفلسفة، بعد أن أشغله تواجد الكثير من الذباب في قاعة المحاضرة، التوقف عن الاسترسال في موضوع المحاضرة، وقال:
- أيها السادة الحضور، دعونا من موضوعنا لهذا اليوم، وهيا بنا لنناقش الهدف من وجود هذا الذباب على وجه الأرض، متى تم خلقه برأيكم، وما هي الغاية؟ أود أن أسمع بعض الإجابات والتخمينات السريعة، فتفضلوا…
جاءت التخمينات حول الموضوع على النحو التالي:
- قد يكون خُلق بهدف مساعدتنا على تجاوز المشتتات وضبط انفعالاتنا المزاجية والعاطفية.
- قد يكون خُلق لأسباب متعلقة بالطبيعة، فهو قد يؤدي دورًا معينًا مهمًا نجهله حتى الآن.
- قد يكون خُلق ليجعل لدينا سرعة في ردة الفعل للقضاء عليه.
- قد يكون خُلق ليجعلنا نتذكر أهمية تجاوز حالة الضجر والوصول إلى حالة من التعايش مع المتغيرات والمنغصات والتقلبات السريعة والمزعجة وغير المتوقعة.
- قد يكون خُلق لتذكير الإنسان بالدور الذي اختار أن يلعبه الشيطان حينما صرح عن أهدافه، فالذباب يأتي من اتجاهات مختلفة في محاولة لجعل الإنسان يعيش حالة من التشتت وينتهي إلى حالة من الضجر، كذلك الشيطان حينما ياتي من زوايا فكرية ومشاعرية مختلفة ملهيًا الإنسان عن استحضار النعم وشكر المُنعم بها.. وقد يكون الذباب وجد لتذكيرنا بضعف كيد الشيطان، على الرغم من كثرة محاولاته في خلق الإلهاءات والمشتتات في جميع الاتجاهات.
شكر المحاضر الجميع، وعاد إلى موضوع المحاضرة..

اترك تعليقاً