
صلاة الثعابين | قصة رمزية قصيرة
بعد انتشار حريق كبير طال معظم أنحاء الغابة، كانت الثعابين أول من خرج من الغابة واصطفّت للصلاة والبكاء، طالبةً من السماء أن تتوقف الحرائق وتعود الحياة إلى طبيعتها؛ لتكون قادرةً من جديد على مفاجأة بقية الحيوانات بقوة تأثير سمومها.
تفاجأت بعض الحيوانات، أثناء هربها من الغابة، بهذا المشهد؛ فبعضها كان يضحك متسائلًا:
هل كان لتلك الثعابين من مشاعر؟
وبعضها شعر بتأنيب الضمير:
هل كنا نقسو على تلك الثعابين؟
كان بين صفوف الثعابين ثعبانٌ أصيل، لم يتخلَّ عن حقيقته ولم يتنكّر لطبيعته. ضحك بتعالٍ، ثم قال بفحيح عالٍ:
«نحن من أحرقنا غابتكم.».
شاركنـا :
- ما الرمزية في القصة؟
- ما الرسائل الظاهرة والخفية فيها؟
- شاركنا قراءتك الخاصة في التعليقات

اترك تعليقاً