الطُّعم والسمكة | قصة رمزية


كان الصياد قد رمى بسنارته إلى الماء واستراح يحتسي كوبًا من الشاي المُحلّى، أثناء ذلك كان الطُّعم والذي تسرّبت الحياة من وجوده وأصبح الموت يملأ فراغ ما تتركه الحياة يحاول أن يُنفّر الأسماك منه إلا أن ذلك قد زاد جاذبية الأسماك إليه فالتهمت إحدى الأسماك الطُّعم، وفي اللحظات الأخيرة لكلٍّ منهما:

الطُّعم: أرجو أن تتقبلي اعتذاري فقد استخدموني لاستدراجك.
السمكة: ماذا تقول أيها الطُّعم؟! إنك ألذّ وأجمل ما قدّمه لي هذا العالم؟

حينما بدأ الصياد سحب السمكة العالقة في الطُّعم:

السمكة: ماذا تفعل أيها الطُّعم؟ إلى أين تريد أن تأخذني؟
الطُّعم: لقد أخبرتك لقد استخدموني لاستدراجك، إنكِ على مقربة من الخروج من عالمك.
السمكة: ولكني لا زلت أقدّر هذا العالم وأحمل شعور الامتنان تجاهه.
الطُّعم: ولذلك سوف ترتقين وتخرجين إلى عالم آخر.
السمكة: ما هذا الارتقاء؟ إني أشعر بمصارعة الموت! أهذا هو طعم الموت؟!
الطُّعم: الموت والحياة لم يعودا قضيتنا، دعينا نصمت لنخرج خارج المشهد الآن.

شعر القرش الذي كان يستمع لحديثهما بالأسف تجاه السمكة فحاول أن يساعدها بإنهاء صراعها ولكنه لم يتعلّم كيف ينقذ الأشياء إلا بجعلها تموت.

شاركنـا :

  • ما الرمزية في القصة؟
  • ما الرسائل الظاهرة والخفية فيها؟
  • شاركنا قراءتك الخاصة في التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *