الثدي المُدر | القصص والحوارات

– لما جفاؤكم أيها الرُسل والأنبياء، إن كنتم لا تحيون في زماننا فأين أنتم عن أحلامنا؟

– ليس في أحلامكم إلا ما يكفي لمخاوفكم وأوهامكم

– الخوف، الوهم، والموت ثدي الإنسانية المُدر في كل العصور، والذي يرضع منه جميع البشر

– ولكن المؤمن يختار فِطام نفسه عن الاستمرار في الرضاعة

– وهل ستأتون في أحلامه حينها؟

– بل قد يستيقظ في حياة الحلم التي يعيشها

– وماذا قد يفعل إن وجد نفسه وحيدًا في يقظته؟

– يسقي بذور الإيمان لتنمو وتدب الحياة فيه

– وماذا عن حياته مع الناس وشعوره بالاغتراب؟

– المؤمن لا تتملكه الوحشة، ولا تأسره غربة، ولا يحيا بالناس بل بربه وإيمانه به وحبه

– وبعد بلوغ ذلك، ماذا عن احتمالات قدومكم في أحلامنا؟

– أيها الخائفون النائمون الواهمون…

– ماذا؟

ماذا عن العمل للاجتماع عند من إليه نحن وأنتم راجعون؟


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *