في البداية أود أن أشير إلى أن هذه التدوينة التي أتت سريعة قد تأتي بما تأتي به التنبؤات من أخطاء فهي ليست حصيلة دراسة أو متابعة دقيقة وإنما إطلاع عفوي واستنتاج لما قد يكون من احتمالات مستقبلية من خلال معطيات قد بدأت في إظهار ملامح للتطور القادم في مجال صناعة الترفيه بناءً على ما يُشاهد ويتم إنتاجه ومشاركته من مقاطع فيديو قد تكون في الوقت الحالي قصيرة ومستقبلًا قد تتحول إلى أفلام أو ألعاب فيديو يشاركها بعض الأفراد المهتمين في الإنتاج من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

وفي هذه التدوينة وكي لا يتسرب الوقت في محاولة الربط بين الفقرات وصناعة التسلسل الفكري سوف أتوجه لطرح الأسئلة المباشرة والإجابات التي أراها لا تتعدى كونها توقعات وتنبأت لاحتمالات حول ما قد يكون قادمًا.

السؤال: ما الذي قد يؤثر به الذكاء الاصطناعي في مجال صناعة الترفيه مثل الأفلام ؟ وألعاب الفيديو ؟

أرى أن ما قد يفعله الذكاء الاصطناعي في مجال صناعة الأفلام قد يعيد التشويق وبعث الدهشة في حال كان وراء ذلك خيال كُتاب قادرين على كتابة ما يُدهش، فتصوير التداخل بين عالم الخيال العلمي والأحلام والقدرات البشرية الخارقة الذي كانت تتفرد بإنتاجه بعض الاستديوهات العالمية، ها هو يصبح متاحًا الآن، كما أن الأبطال الخارقين لدى كثير من الكُتاب والذين لم يتم بعثهم غير في الصفحات وعالم الكلمات قد نجد أن الفرصة تسمح في أن يبعثوا ويكون لهم حضور في عالم كانت فيه ظهور الشخصيات الخارقة محصورًا على من يملك القدرة على الكتابة والإنتاج والإخراج

أما ألعاب الفيديو فقد نجد أن ألعاب العالم المفتوح قد تكون أكثر إنتاجًا وانتشارًا وتوسعًا في التفاصيل والأحداث والمدة الزمنية لإنهاء طور القصة، فصناعة ألعاب الفيديو تأتي كمشروع استمتاع أطول مدة مما هو في عالم صناعة الأفلام، كما قد نرى أنه قد تأتي ألعاب على قدر مستوى الألعاب الاحترافية المشهورة ولكنها تحاكي ثقافات وبيئات مختلفة

ماذا أيضًا؟

  • كم سوف تبلغ القيمة السوقية لديزني واستديوهات مارفيل والتي هي جزء منها وما يماثلها من شركات مليارية بعد أن تنضج أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج وإخراج أفلام أقل أخطاءً وأقرب إلى الإحترافية؟
  • كيف سيكون مستقبل هوليوود؟
  • كيف سيؤثر ذلك على مستقبل السينما وأسعار التذاكر في ظل كثرة الإنتاج والعرض وكيف سيكون الطلب؟

بالنسبة لي أرى أن أقرب إجابة لهذه الأسئلة الثلاثة بأن الجميع سوف يضطر لمواجهة مرحلة الهبوط المظلي

والأسئلة لك …

  • ما هو دور الكُتّاب المبدعين في هذه الصناعة؟
  • كيف يمكن للكاتب أن يستغل هذا التطور دون التسرع والاندفاع نحو إنتاج ما يمكن أن يحرق نفسه بسببه في عالم لم يكن يهتم بقراءة اسم من قام بكتابة العمل أو شارك في كتابته وكان يُسقط فشل العمل على الفنانين أو المخرجين؟
  • هل يمكن أن يكون هذا الزمن كغيره من الأزمنة التي يُقدر لكثير من الكُتاب والشعراء والفنانين فيه أن يفارقوا الحياة دون ملامسة ملامح الثراء الذي تفيض به أعمالهم وخواطرهم وأحلامهم وقد لا تستطيع اللحاق به جرات أقلامهم؟ أم أنه سيكون هذا مكانهم وزمانهم؟

أترك لكم مشاهدة بعض الفيديوهات المتضمنة لمقاطع مرت بي تم إنتاجها من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي

سلام …


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *