المجيء المؤكد

للجمال حضور لا يُنسى، وللقبح محاولات لا تنقطع.

يأتي الجمال فيُعيد بعث الإنسان للحياة من جديد، ويترك له حرية رعاية ما غرسه من بذور فيه.

ويأتي القبح فيُحاول الالتصاق أو التملّك لكل ما هو حيّ جميل، فيقتله أو يُشوّهه، وقد لا يتركه إلا وقد أصبح بضوء خافت أو معطوبًا لا يصل إليه الضوء.

وللموت مجيء مؤكد يأتي على كل ما هو جميل وكل ما هو قبيح،

ولكن، لِمَن قد يبتسم الموت في النهاية؟


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *