
طمأنينة من خارج الإطار
لتطمئن للحياة ولما يأتي بعدها، تجعلُك الحياة تصادف أشخاصًا قلّة، لتكتشف فيهم ومعهم معنى المحبة في الله؛ تلك التي لا تقوم على تشابه المعايير أو انعدام الاختلافات، وقد يكون من أسباب دوامها ألّا يدوم التواصل فيها على أرض الواقع.
يأتي هذا النوع من المحبة ليجعل الإنسان أكثر تساميًا عن رغباته التملكية، ومطامعه الشخصية، وفرض تصوراته ومزاجاته، في سبيل الحصول على ما ينعش مشاعره أو ما يخدم مصالحه مما يكون مستمدًا من تواجد الآخر.
أن يعيش الإنسان عمرًا طويلًا دون اكتشاف ذلك النوع من المحبة، قد يعني أنه عاش ولم يستطع تجاوز أنانيته، أو أنه لا يرى في هذا العالم غير التوحش، وقد يكون قد تحوّل بذاته ليكون هو ذلك المتوحش.

اترك تعليقاً