حدود التوسع والامتداد: من أين إلى أين؟ | تدوينات وتأمليات
خلال ما يقارب الخمسة والعشرين عامًا الماضية كان الإنترنت سببًا في توسّع العالم، وخلال الخمسة والعشرين عامًا القادمة قد يكون الذكاء الاصطناعي سببًا في توسّع عقل العالم.
ولكن العالم الذي توسّع، والعقل الذي سيتوسع، قد يخلق أزمات في العالم إذا غفل الإنسان عن أهمية بناء ثقافة وتعزيز عادة ترتقي بوعيه العاطفي، ليكون على اتصال حي بقلبه، قادرًا على معالجة عواطفه وممتدًا لما هو أبعد من نفسه، ليلمس ويستشعر أنه جزء من الإنسانية وجزء من هذا العالم ومنتميًا إليه.
فالإنسان دون قلب يحمل عاطفة تتسع لقبول التجربة الإنسانية بكل جوانبها الإيجابية والسلبية، قد يحوّل إمكاناته إما لإفساد هذا العالم أو لتدميره.
والسؤال: إذا عرفت أن وعيك العاطفي وعاطفتك هي ما يحدد احتمالات امتدادك وتوسعك المستقبلي وعيش إيقاع حياة ومعنى حقيقي، هل سوف تحافظ على عواطفك الحالية أو تتقبل حدودها؟

اترك تعليقاً