
الوزغ المنتقم | قصة رمزية
حينما ابتلع الوزغ عددًا من الحشرات ووصل إلى حالة من الشبع والنشوة المُسكرة، شعر بأن بإمكانه أن يحقق إنجازات كبرى، فحدّث نفسه: لا بد أن أطرد صاحب البيت وأكون أنا صاحبه، فلطالما كنت أرى في عينيه نظرة العداء الخفي لي، ولكن آن له أن يكون عدوًا أو ندًا وأنا من أعتلي فوق الجدران وأصل إلى الأسطح بعزمي وقوة إرادتي؟
فقرر أن يهاجم صاحب المنزل عند قدومه، ووقف في وضعية يراها وضعية الترصد والتأهب للهجوم، والتي سيشن هجومه انطلاقًا منها.
وعند عودة صاحب المنزل رأى الوزغ متصلبًا على الجدار، فشعر أنه وزغ بليد لا يستحق أن يضربه بنعله فيقع شيء من نجاسة دمائه على الجدران، فذهب ليجلب نوعًا من الحلوى المسمومة التي يفضلها هذا الصنف من الزواحف، ووضع جزءًا منها على الجدار.
رأى الوزغ المشهد وقال في نفسه: ما دام أن فيه من سمات الكرم، فلا أظنني قد أضطر إلى طرده من المنزل.
وذهب ليلتهم الحلوى، فأكلها، ومرّ به شريط ذكرياته، ووقع من على الجدار، وقد كان آخر ما كان يردده:
«سوف أنتقم، سوف أنتقم!»
شاركنـا :
- ما الرمزية في القصة؟
- ما الرسائل الظاهرة والخفية فيها؟
- شاركنا قراءتك الخاصة في التعليقات

اترك تعليقاً