
الكلب المُتسيِّد | قصة .
.
كان المُزارع يطعم مجموعة من الكلاب داخل مزرعته، ابتدأ بإطعام كلبٍ يبدو عليه الضجر والانزعاج الحاد من ذلك المزارع، رغم تقديم المزارع لذلك الكلب على غيره بالإطعام، إلا أن الكلب لم يظهر أي امتنان. شعر حفيد المزارع الذي بات عنده الليلة الماضية أن هناك خطبًا ما، فسأل جده:
الحفيد: أيها الجد، لماذا تُقدم هذا الكلب على غيره؟ هل قام بعملٍ بطولي؟
المزارع: لا، لم يقم بعملٍ بطولي، إلا أنه لا ينقطع عن النباح إذا أطعمت أحدًا قبله.
الحفيد: إذًا أنت تتقي شر نباحه؟
المُزارع: في البداية نعم، كنت أتقي شر نباحه، ولكن لاحقًا حينما بحثت في دوافعي لتقديمه على غيره وجدت أنني أود أن يشعر بأنه الكلب المتسيِّد فلا يغادر المزرعة كبقية الكلاب، ولأنه كثير النباح عند دخول الغرباء فهذا يعتبر عملًا جيدًا لإرضاء غروره وإطعامه قبل غيره.
الحفيد: إذًا ما هذه النظرات الحادة التي ينظر إليك بها؟
المزارع: إنها نظرات الكلب الذي يشعر بالسيادة، إنه الكلب المتسيِّد.
الحفيد: ولماذا تبتسم عند إطعامه؟
انفجر المزارع ضاحكًا وقال:
المزارع: إن هذا الكلب يذكرني بالكثير من البشر الذين قد مروا في حياتي.
شاركنـا :
- ما الرمزية في القصة؟
- ما الرسائل الظاهرة والخفية فيها؟
- شاركنا قراءتك الخاصة في التعليقات

اترك تعليقاً