‏نهاية المفاوضات | قصة رمزية

.

.

توجّه قائدُ قُطعانِ النُّو إلى ملك الغابة، وبتغطرس قال:

«أيها الأسد الملك، إنّ وحيد القرن حيوانٌ يستهلك الكثير من موارد الغابة، كما أن الصيادين يأتون إلى الغابة طمعًا في اصطياده للحصول على قرنه. أخشى أن تكون مخالبك، أيها الأسد الملك، مطمعًا يطمع به الصيادون أيضًا».

كان النعامُ الحكيمُ قد سبق قائدَ قُطعانِ النُّو وقدم مشورته في تعميم أسلوب دفن الرأس عند ارتكاب الخطيئة، وذلك تأنيبًا وإحياءً للضمير الحيواني.

وجّه ملك الغابة قائدَ قُطعانِ النُّو بالذهاب برفقة النعامِ الحكيم للتفاوض مع قائد قطيع وحيد القرن، بحيث يتم إقناعهم بمغادرة الغابة.

في الطريق، سأل حيوان النُّو النعامَ الحكيم:

ــ ما الخطة التفاوضية، أيها الحكيم؟

قال النعام الحكيم:

ــ سوف أحاول إقناعهم بتحطيم قرونهم حفاظًا على حياتهم من رصاصات الصيادين، وعلى المصلحة العامة لبقية الحيوانات.

قال النُّو:

ــ وماذا إن لم يقتنعوا أو يستجيبوا؟

أجاب النعام الحكيم:

ــ عليكَ بإجبارهم على مغادرة الغابة.

وفي النهاية، هرب النعام الحكيم عائدًا إلى الحياة، وخرج منها قائد النُّو المتغطرس، بينما كان ملك الغابة ينعم بنومٍ هادئ، تاركًا للحيوانات تجربة ما يعتقدونه.سوف يصلح غابتهم

والسؤاال:

  • ما الذي تقوله القصة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *