جماليات تُراقص الزمن
للمزاج تقلباته بين انبساط وانقباض والإنسان في محاولة ضبط إنسانيته قد يجد ويجاهد ليحمل مسؤوليته تجاه مزاجه باحتواء تلك التقلبات من خلال البحث فيما يساهم في هدايته للارتياح والسلام وبلوغ الاتزان من أفعال وممارسات وتبنيها، ومن عجيب ما يؤثر في المزاج دون سعي من الإنسان تلك الروائح العطرة التي تبعثها الطبيعة قبل وبعد هطول الأمطار…